العلامة المجلسي
231
بحار الأنوار
وليا وواليا عليهم أو في كونهم تابعين له . " عن حد الصدقة " أي عن حكمها وولايتها ، وكأن إبراز وجه أم أحمد لادعاء الاخوة عندها شيئا ثم إنكارهم أنها هي أو ادعائهم أنه عليه السلام ظلم أم أحمد أيضا وأحضروها فلما أنكرت قالوا إنها ليست هي . " قال سيدي " أي الكاظم عليه السلام هذا إشارة إلى الكلام الذي بعده ، وإنما جرها لان في هذا الاخبار إشعارا بدعوى الإمامة وادعاء علم الغيب وهو ينافي التقية " إلى الضعف " أي مائلات إلى الضعف ، وضمير أظنه لموسى ، والغرائم : الديون " فتعين لي ما عليهم " أي حول ما عليهم على ذمتي وسيأتي تحقيق العينة وهي من حيل الربا ، وقد تطلق على مطلق النسيئة والسلف . " زكاة حقوقهم " أي الصكوك التي تنمو أرباحها يوما فيوما " والبراءة " القبض الذي يدل على برائتهم من حقوق الغرماء . والمؤاساة بالهمز المشاركة والمساهمة في المعاش " فالعرض عرضكم " أي هتك عرضي يوجب هتك عرضك وفي بعض النسخ بالغين المعجمة أي غرضي ما هو غرضكم وهو رضاكم عني . " إلا من فضول أموالنا " أي أرباحها ونمائها ، ولعل الحبس في ما يتعلق بنصيبهم بزعمهم والادخار فيما يتعلق بنصيبه فاعترافهم " فإنما هو لكم " أي إذا بقيت بلا ولد كما تزعمون ، وهذا كلام على سبيل التورية والمصلحة " فقد سيبته " أي أطلقته وصرفته وأبحته والسائبة التي لا ولاء لاحد عليها وفي بعض النسخ شتته أي فرقته . " ما هو كذلك " أي ليس الامر كما قلت إن الأموال لك وأنت تبذلها لنا ولغيرنا " من رأي " أي اختيار وولاية " وحسد " خبر مبتدأ محذوف أي الواقع حسد والدنا ، ومن في " مما " للبيان أو حسده مبتدأ " ومما لا يسوغه " خبره و " من " للتبعيض ، والتسويغ التجويز ، والسابري بضم الباء ثوب رقيق يعمل بسابور موضع بفارس والاغصاص بريقه : جعله بحيث لا يتمكن من إساغة ريقه كناية عن